الخميس، 8 يناير 2015

هل الإسلام دين حق


هل الإسلام دين حق ؟
نعم ، وشواهِد ذلك لا تُعدّ ولا تُحصى .
وقد صَدَّق النبيَّ صلى الله عليه وسلم أكابرُ علماء عصره مِن اليهود والنصارى ، ومنهم مَن آمَن به ، ومنهم من لم يُؤمِن لِهَوى في نفسه ، أو طَمَعا في رئاسته ، كما كان مِن هرقل ، أو لِحَسَد ، كما كان مِن علماء اليهود وكبرائهم ، أمثال : حُيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب .
وسبق أن أشرت إلى ذلك هنا :
يهود يشهدون بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم .. اليهود
http://saaid.net/Doat/assuhaim/137.htm

وممن شَهِد بنبوّة نبينا صلى الله عليه وسلم : عبد الله بن سلام ، وهو مِن علماء اليهود .
وسبق :
سيرة الإمام العالم حبر اليهود وسيّدهم
http://saaid.net/Doat/assuhaim/127.htm

وسبقتْ إشارة إلى البشارات التي بَشَّرَتْ بِرسولنا عليه الصلاة والسلام
http://www.saaid.net/mohamed/a.htm

ومِن شواهِد صِدقه عليه الصلاة والسلام :
أنه جَاء بآيات باهرة مُعجِزة ، لم يستطيعوا نَفْيها ولا تكذيبها ، وأعظَم ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القرآن ، وقد تحدّى الله أقحاح العرب الفصحاء أن يأتوا بسورة مِن مثله ، وشَهِدوا بأن القرآن حقّ ، بل وتقاطروا في جوف الليل حتى يستمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو القرآن !
ومِن شواهِد صِدقه صلى الله عليه وسلم :
أنه أخْبَر عن أشياء لم تكن ، ثم وَقَعَت ، مثل : غَلَبَة الروم بعد أن غُلِبوا ، كما في أوائل سورة الروم .
وأخْبَر عن أشياء ثم وَقَعَت بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ؛ فقد أخبر عن إصلاح الحسن بن عليّ رضي الله عنهما بين طائفتين من المسلمين .
وأخْبَرَ عن نار تخرج في أرض الحجاز تُضيء لها أعناق الإبل في بُصرى الشام .
وسبق :
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=502752

وهنا إشارة لِما وقع :
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76124

وأخْبَر عمَّا وَقَع مِن أول الخليقة إلى زمانه عليه الصلاة والسلام ، مما لا يُحيط به بَشَر ، ولا يُمكن أن يأتي به أحد لا يقرأ ولا يكتب .
قال القرطبي في مقدمة تفسيره وهو يَذْكُر وجوه إعجاز القرآن : ومنها :
الإخبار عن المُغَيَّبَات في المستقبل التي لا يُطَّلع عليها إلاَّ بالوحي ، فمن ذلك :
مَا وَعد الله نَبِيَّه عليه الصلاة والسلام أنه سيُظْهِر دِينه على الأديان بِقَوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ) ،الآية . فَفَعل ذلك ... فلم يزل الفتح يتوالى شرقا وغربا ، برا وبحرا ... وقال : (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) . وقال : (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ) ، وقال : (غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ) . فهذه كلها أخبار عن الغُيوب التي لا يَقِف عليها إلاَّ رب العالمين ، أو مَن أوْقَفه عليها رب العالمين ، فَدَلّ على أن الله تعالى قد أوْقَف عليها رسوله لتكون دلالة على صدقه .
ومنها : ما تضمنه القرآن مِن العِلم الذي هو قوام جميع الأنام ، في الحلال والحرام ، وفي سائر الأحكام .
ومنها : الْحِكَم البالغة التي لم تَجْر العادة بأن تَصْدر في كثرتها وشَرَفَها مِن آدمي .
ومنها : التناسب في جميع ما تضمنه ظاهرا وباطنا من غير اختلاف ، قال الله تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيرًا) . اهـ .

وإظهار دِين الإسلام وانتصاره وبقاؤه رغم مُحاولات الكفار طَمْس معالِم دِين الله ، وحربهم على دِين الله بِكُلّ ما أوتوا مِن قوة وبأس ومَكْر ، ومع ذلك فالإسلام يعلو شامخا .
وكِتاب الله لم يتغيّر ولم يتبدّل ، ولم يَدخله التحريف ، ولم يُزَد فيه ولم يُنقص .
وسبق :
كيف يُـردّ على مَـن يزعم أنّ ما أسماه ( سورة الولاية ) تُحَاكِي القرآن الكريم ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=70615

ودِين الإسلام دِين كامِل ، فهو دِين يوافِق الفِطرة ، وقد ذَكَر العلماء أن رجلا أسْلَم ، فلَمّا سُئل عن سبب إسلامه قال : ما أمَر الإسلام بِشيء فَقَال العَقْل : لَيْتَه لَم يَأمُر بِه ، ولا نَهَى عن شيء فَقَال العَقْل : لَيْتَه لَمْ يَنْهَ عنه .

2- هل يوجد جنة ونار ؟
نعم ، والجزاء الأُخروي هو مقتضى العدْل ؛ إذ يكون في الدنيا ظالِم ومظلوم ، وهناك من يموت وهو ظالم ، أو يموت وهو مظلوم ، فلا بُدّ مِن دار أخرى يُجازى فيها العباد بِحُكم حَكَم عَدْل ، ويكون ذلك في القِصاص يوم القيامة ، ويُجازى المؤمن بإيمانه ، والكافر بِكفره .
وجزاء المؤمن في الجنة ، وجزاء الكافر في النار .

3- أين أجد الراحة النفسية والطمأنينة ؟
في طاعة الله ، وفي الإقبال على الله ، واستعمال هذه النفس والجسد فيما خُلِقت له ، وهو العبادة.
والراحة كل الراحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق