محمد الجماعي
منذٌ إجتياح العاصمة صنعاء في الواحد والعشرين من سبتمبر، والظلامٌ حالك على الوطن، من كل الجوانب، السياسة، الاقتصادية، الاجتماعية، الدينية، لا استقرار، معيشي، في وجود جماعة
تعيش في الظلام،
جماعة الحوثي تعيش واقع العصور الماضية،
تعيش الماضي بكوارثة وآلامه،
تخلف، رجعية، مناطقية، عرقية، ظلام حالك مخيم على ربوع جماعة الحوثي،
هنا يتضح الواقع لنا، ويتجلى كثيراً، كيف لجماعة الحوثي لا تخجل من نفسها؟
الموظفون من أربعة أشهر من دون رواتب،
هو أبسط حق على الدولة، أو السلطة القائمة،
'من يطالب براتبه، فهو عميل، وداعشي، وتكفيري،
توقف كل شيء في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، التعلم تدهور إلى الحضيض،
الكهرباء والماء شيء اندثر معا اول وهله لدخول المسيرة القرآنية للعاصمة،،
القتلى بالألف من أبناء الشعب، الجوع اجتاح الكثير من المناطق، موت بطئ لهذا الشعب
بسبب، جماعة لا تعرف النور، تعيش واقع الحروب، والدمار، لا ترى لاسلام عنوان،
جماعة الحوثي بالمختصر- آلة هدم -
كم من دمار؟ ، وقتل، ونزوح، وجرحى، من أبناء الشعب اليمني بسبب غبى جماعة لعينة، لا ترى إلا مصالحة وخدمة أسيادها في قم،
كل هذاْ ليس بغريب على جماعة متخلفة،
زعيمها قابع في كهف لم يرى النور،
لا يعرف معنى كلية، لا يعرف جهاز الكمبيوتر
لا يعرف أين العالم، عايش في كوارث أجداده القدماء، لذالك لا غرابة من كل هذا التخلف،
سوفٌ يذهب كل هؤلاء إلى مزبلة التاريخٌ،
وسوف تالعنهم الأجيال القادمة جيل بعد جيل،
في القريب نرى النور لهذا الوطن، ويتبدد الظلام
ونعيش في وطن يتسع للجميع، وطن يحتضن الجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق