الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

يدك كانت جسر عبوري

يدك كانت جسر عبوري
أستاذناالشهيد صادق منصور فجعت برحيلك وتسمرت مكاني وأنا أقرأ نعيك
ولكن سرعان مااستدار بي الزمان إلى 14عام مضت وبالتحديد إلى معهد الإصلاح في تعز حيث كنت تنتظرنا هناك لتضع يدنا وثلة معي من المؤمنين بحركة الإخوان التحررية على مصحف أمامك لنقسم على مواصلة السير في مشروع التحريروالتغيير
كان يوما له مابعده في استلهامنا لنضال حركة عريقة كحركة الإخوان المباركة
هاأنت ذا ترتقي غيلة كمؤسسها تماما
ثق بأن دربك لن يخلوا من المارة وأن يدك لاتزال ممدوة وستصافح اليوم كثير من أبناء شعبنا لتفي لدمك الزكي بالسير على خطاك في درب الاستنارة
أدرك أني يوم صافحتك لم أكن أعي المهمة تماما اليوم وعيتها ومعي الكثير تجديدا وتطويرا وثق بأننا سنلتقي هناك عندمليك مقتدر وقد صارت بذرتك حقول من سنابل الخير فكم بذور زرعت وكم حصاد ستحصد
الأفكار لاتموت والمبادئ لاتبلى وستبقى أنت الأعلى
الموت مصير كل حي
والحياة مصير كل ميت
والآخرة الملتقى
والجزاء من جنس العمل
نثق بأننا سنلتقي يوم حساب قاتلك
دعه يختفي وراء خزيه وعاره
دعه يسجل ضمن مجهول ولكن اسمه قد كتب عند علام الغيوب
طلابك كثر ومحبوك أكثر
والعربة لن تقف والمسيرة لن تتعثر
سائرون عى دربك
وستبقى يدك تلوح في الأفق تنير درب حريتنا وكرامتنا
كنت كتلة خير ومشعل هداية
ماذا أراد قتلتك من وراء قتلك
إنهم كمخربي الكهرباء بقصد منع الإنارة
ياأيهاالحمقى الشمس ليست كالكهرباء إنهادائمة الإنارة والحرارة
كان آخر عهدي بك في عرس حبيب لنا في الحالمة تعز
تصافحنا بحرارة لم تعرفني ولكني وكأني لاأعرف غيرك ممن حضر
فكنت بالنسبة لي من أهم الأشخاص الذين صنعوا تحولافي حياتي
دخلت القاعة فنسيت كل من فيها وانشغلت بك أسترق النظرات إليك خشية أن أؤذيك بكثرتها
لوحت إليك بالوداع ولوحت لي بالدعاء فأجبتك من بعيد بكلمات لم تسمعها لكنها كانت كرعد مطر وهل أنساك سلمت يداك
..يالله حلمك بأعدائك قد أضر بأوليائك
فكن بنا رحيما ولوطننا حافظا
.ونقول للعقلاء صمتم فنطق الرصاص فتكلموا ليسكت وانطقوا ليخرس
الوطن هو الإنسان فماقيمة الأوطان بلاإنسان
الوطن بشر وليس حجر
أفيسقط الحجر ليبقى البشر
.إلى شبابنا من مختلف الأطياف كونوا يدا واحدة لبناء اليمن واحملوا الماء لتخمدوا نارالفتن
.وإلى الإصلاحين كفوا عن الكف وانزلوا ميدان التوعية وأقيموا حفلات العري لخصوم الوطن
عروهم لينكشف زيفهم أمام شعبنافقد صارخصمكم قاتل وقائل
أفتنتظرون إلى أن يقول
كان هنا إصلاح
واجهو بسلميتكم همجيتهم
وبمدنيتكم همجيتهم
واجهوا السلاح بالسلام
والجهل بالوعي
والغلبة لكم وسيهزم الله بعونه ثم بحركتكم خصومكم
خساراتنا تتوالى بسبب الصمت والحيرة
والحل أن نجعل من دماء أطهارنا زيت يوقد مصابيح وعينا لا أن يجعل هو منها جسورا لقهرنا وإذلالنا ويعبربها إلى رقابنا ليدوس على أراضي أحلامنا
..العاقبة للمتقين
والنصر بالتخطيط لابالتخبيط
والزيف سينكشف
والشهيد يطالبنا بالعمل لتحقيق اليمن الجديد والسعيد
رحم الله أستاذناالحبيب وجميع شهدائنا
وعلى خطاهم حتى نلقاهم ...
عبدالواحد النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق